17 مايو 2010 - 19:30

أكد أية الله رفسنجاني ان مشاركة المواطنين في المسيرات التي انطلقت في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية أفشلت اعلام العدو في استهداف ولاية الفقيه والنظام الاسلامي.

ونقل تقرير مراسل الشؤون السياسية في وكالة فارس بأن رئيس مجلس خبراء القيادة أية الله رفسنجاني افتتح الجلسة السابعة من الدورة الرابعة للمجلس برفع التعازي بمناسبة ذكرى شهادة الامام الحسن العسكري ع بعدها أكد أن ما حدث خلال الفترة التي تفصل اجتماعي المجلس شهدت احداثا مأساوية لم يسبق ان شهدناها في بلدنا بما تسببت في زرع البغضاء والضغينه وأن أي مسلم لايرضيه ما حصل خلال تلك الاحداث لكن ما نراه اليوم هو أن البلد يسير الان باتجاه الوفاق والانسجام و هو ما يعد ثمرة اقترنت مع سلوك شعبنا وأن مسيرات ذكرى انتصار الثورة نموذجا طيبا من الوفاء والوفاق الوطني للشعب الايراني اذ أن الثورة الاسلامية كانت قد انطلقت من بين الشعب .
وأضاف الشيخ رفسنجاني بأن انتصار الثورة كانت من خلال الدور الذي قام به الامام الراحل رض وأنصاره لكن هناك ايضا الشيء الذي أدى الى انتصار تلك الثورة والذي تمثل بالحضور الكبير للشعب بما حافظ عليها حتى الان .
وقال أيضا بأن الشعب يقدر قيمة الثورة رغم الاعلام الذي يشنه الاعداء وكلما استمر الناس بالنظر الى الثورة بعين الامل فانهم سوف يحفظون قيمتها .
وذكر رئيس مجلس الخبراء بأنه في الوقت الذي نشهد فيه شدة الهجوم على الثورة وأصل ولاية الفقيه بما نراه من التواجد الامريكي في المنطقة والذي ازداد أكثر من ذي قبل نرى زيادة حجم الضغوط على ايران حيث صرنا نسمع من العدو ما لم نكن نسمعه منهم من قبل بقولهم أن ايران تتجه نحو الديكتاتورية العسكرية وهذا الكلام كان يمكن أن يصح لو تلك المشاركة الواسعة للشعب في عموم البلد .
وأضاف الشيخ رفسنجاني بأن الحضور الواسع في مسيرات ذكرى انتصار الثورة يثبت أن الاعلام الذي يطلقه الاعداء غير صحيح .
وعن التقرير الذي صدر الوكالة الدولية للطاقة قال رفسنجاني أننا كنا نعاني من قبل من الاعمال التي كان يقوم بها الدكتور البرادعي لانه كان يجانب الحقيقة لكن المدير الجديد للوكالة ضمن ذات الادعاءات الامريكية المعادية لايران في تقريره عندما قال بأنه لايمكن الوثوق بسلمية البرنامج النووي الايراني , وأن هذا التقرير كان سريا ويفترض أن يكون علنيا بعد عرضه أمام لجنة الحكام لكننا شهدنا بأن الغرب سارع الى الاعلان عن تأييده الكامل للتقرير قبل أن يعرض حتى على لجنة الاحكام ليطالب بمزيد من العقوبات القاسية على ايران والدعوة الى خيارات أخرى عليها , كما حصل حين طالب 30 عضوا في الكونغرس الامريكي بالاستمرار بالسياسة المزدوجة تجاه ايران فهم يدعون من جهة الى جعل الباب أمام المفاوضات معها لكنهم من جهة اخرى يطالبون يؤيدون الخيار العسكري ضد ايران .
وذكر الشيخ رفسنجاني بأن التقرير الذي وضع على طاولة المدير العام للوكالة يطلب من ايران تسليم اليورانيوم الذي بحوزتها ليتحدث من جهة اخرى عن احتمال تسليم ايران 40 كيلو غراما من اليورانيوم والذي يتطلب اليقظة أمام هذه المؤامرات الشريرة .

انتهى/114